
* وصلتني بعض التعليقات التي إستوقفتني كثيراً ..
*(( هي أنتي ،،
إن شئتي وإن أبيتي .. (مشكلة) أيتها الأنثى أنتي مــــشــــكــلـــة تخبطت الأقلام في كتابتك وتضجرت الأبيات من غــزلك ، وثملت عقول الرجال لوصــفــك ،،
أيها الرجــل حتى وإن كنت حالماً ومغروراً ونرجسياً تنتظر إعجابها تستميت لإرضائها تسترتجي إستقبالها ، وعطفها ، وحنانها ….
عزيزتــي الأنثــى
لــن تكــونــــي أنثــــى أبــداً أبــداً إلا بمرئاتك ((( الرجـــل)))
نعم .. الرجــل مرآة جمالك غــذاء روحــك سـيد آهاتــك منــاك ومطــمعك..
هو عنــوان كــتابك ،,
هو سعــــادتـــــك ,,
هو إهتمامــــــــك ,,
هو قـــلــــــمــــك ,,
هو حبيـــبـــــــــك ,,
هو مـــعــــذبـــــك ,,
هو دائـــــــــــــــك ،،
هو دوائـــــــــــــك ,,
هو قتيـــلــــــــــك ,,
هو قاتــــلـــــــــك ,,
…. إذا كان في حياتــك رجــل فتأكــــدي إذاً إنــك أنثـــى !! )) .. تعليق على ( أنا أنثى ) ..
( كلمات أعجبت بها .. أسلوباً و مضموناً .. و أشغلت فكري كثيراً .. قد ترى المرأة بأن الرجل هو : معذبها .. دائها .. قاتلها !) ..
…’
* (( سئل أعرابي عن النساء – وكان ذا هم بهن- فقال : أفضل النساء ..أطولهن إذا قــامت..وأعظمهن إذا قعدت ..وأصدقهن إذا قالت .. التي إذا غضبت حلمت ..وإذا ضحكت تبسمت..وإذا صنعت شيئا جودت..التي تطيع زوجها وتصلي خمسها وتلزم بيتها..العزيزة في قومها..الذليلة في نفسها..الودود ..الولود..التي كل أمرها محمود …
لنساء هذا الزمان :ليست كل جميلة نقية طاهرة .. ولكن كل نقية ، هي طاهرة وجميلة …
جميل أن تبحث الأنثى عن نفسها ، لن تنجح في الحياة وهي تنظر للأمام باستمرار فقط ، قد يكون النجاح تحت قدميها وبفكرة من رأسها وتوقيع من قلمها ، (ليش ـ لما ـ لماذا ـ وشوله) لأنها إمرأة فقط ,, لأن القانون إمرأة !! )) …. تعليق على ( بنت الملك ) ..
( هل يتفق جميع الرجال على أن كل نقية , هي طاهرة جميلة ؟ ) ..
…،
* (( لماذا ولماذا …
قد يسأل الرجل .. لما علي الإنفاق .. لما يجب علي الجهاد .. لما ولما من الامور التي أريحت منها النساء …
مشكلتنا أننا نرى العيوب ونتعامى عن المميزات …
المرأة والرجل .. كلٌ منهما يكمل الآخر … لا تمشي الحياة بأحدهما … لا مساواة بينهما فكل خلق لما يسر له … هناك عدل بينهم … هل نطبقه أو لا نطبقه ؟؟؟ هنا مربط الفرس … جمال المرأه في نقصها وضعفها .. وجمال الرجل في رقته معها … )) .. تعليق على (هو و هي ) ..
( هل يمكن أن تحب المرأة رجلا ضعيفاً .. و هل يمكن أن يحب الرجل المرأة القوية .. مالمقصود بالضعف و النقص هنا .. أسئلة كثيرة تدور في رأسي ..) ..
…’
* (( هل للمرأه أن تفخر بأنوثتها أم بعقلها ؟؟؟
في الواقع أغلب النساء إناث … لكن لم يكمل منهن إلا القليل …
أتوقع الفخر أولى أن يكون في القليل … ولا يعني هذا المنع من الفخر في الكثير … )) … تعليق على ( أنا أنثى ) ..
( هل أغلب الرجال يرضون بهذا القليل ؟ ) ..
…’
* كما إستوقفني السؤال .. (( هل الزوجة غاية أم وسيلة ؟ )) … سؤال المدون بندر رفه في مدونته ..
( هل وجود المرأة في حياة الرجل غاية أم وسيلة و هل وجود الرجل في حياة المرأة غاية أم وسيلة ؟ و ماهي فلسفة كل منا لتلك الغاية و الوسيلة ؟ ) ..
…’
* و كذلك .. تدوينة .. (( أنا عدو المرأة الأول .. كتبها المدون حسن في مدونتة الصعاليك )) ..
( هل يمكن أن يكون هناك عداء حقيقي بين الرجال و النساء .. أم هو إختلاف أكثر منه خلاف ؟ )
…’
اختلاف طبيعة كل من المرأة والرجل و العلاقة بينهما قضية .. أسالت الكثير من المداد .. فكتب عنها الشعراء .. و الأدباء .. و الفلاسفة .. و الحكماء .. و علماء النفس .. و علماء الإجتماع … و بالتأكيد قضية طرحها الكثير من المدونون بإسلوب أو بأخر ..
قضية شغلتني و أشغلتني منذ صغري .. فقرأت الكثير من الكتب و المقالات لعلني أجد إجابات لإسئلة كثيرة حيرتني ..
و قد كتبت عنها قليلاً في ( هو و هي ) ..
..
يقال بأن المرأة تفهم المرأة و تفهم الرجل أيضاً .. أما الرجل فيفهم الرجل فقط .. ولكن ما أراه أن لا الرجل ولا المرأة إستطاعا فهم الآخر .. و هذا هو السبب الرئيسي للخلافات التي قد تكون سبباً بدورها في الفراق ( الإنفصال ) و ما يصحبه من الآم و حزن ..
..
لـ هو .. ماذا تريد من المرأة ؟ ماهي الصفات ( الشخصية ) التي تحلم بأن تمتلكها شريكة حياتك؟ و ماهي الصفات التي تبغضها في المرأة؟
لـ هي .. ماذا تريدين من الرجل؟ ماهي الصفات التي تحلمين بها في شريك حياتك؟ و ماهي الصفات التي تبغضينها في الرجل؟
…’
أن إستطعنا أن نصل لإجابات لكل تلك التساؤلات .. ربما عندها سنصل لفهم أكبر لطبيعة الرجل و المرأة .. و عندها سيكون هناك إختلاف .. لا خلاف ..
…’
***
إننا بسطاء .. حين كنا نظن بأنا سنسحق بالحب الآمنا ..
و نحقق بالحب أحلامنا .. و سنفهم أنفسنا ..
نعم نحن نهوى ..
و لكن .. بأفئدة الأبرياء
..…’