هاهو عام 2008 يطل علينا ..
و هاهي صحيفة عامنا هذا عام 1428 هـ قد قاربت أن تطوى ولن تفتح إلا يوم القيامة ..
فهل ندري أهي ملىء بالحسنات أم بالسيئات ..
” طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيرا “
نسأل الله أن يتجاوز عن سيئاتنا ويتقبل منا أعمالنا
** ماذا لو وصلتك بطاقة تهنئة بالعام الجديد .. تقول ..
كل عام .. و خيرك يزيد .. و شرك ينقص
*ماهو شعورك عند ما تقرأ التهنئة ؟ و لو كان المرسل يعرفك جيداً .. فهل ستعتبرها رسالة تنبيه ؟
*هل تستطيع أن تحكم على مقدار الخير و الشر داخلك ؟ و هل سيكون حكمك صحيحاً؟
*هل هناك صراع في داخلك بين الخير و الشر؟ و كيف يمكن أن تتغلب على هذا الصراع؟
*هل عيوبنا الشخصية شر ؟
*هل نستطيع أن نحدد مقدار الخير و الشر في الآخرين ؟ و هل يتأثر ذلك بمواقفنا معهم و مشاعرنا اتجاههم ؟
*هل يمكن أن نحكم على إنسان بأنه شرير ؟ و متى ؟
*هل للخير و الشر أنواع و درجات؟
** إحباط الخير و نشوة الشر ..
قرأت مرة مقال بعنوان (( إحباط الخير و نشوة الشر )) ..
يتحدث عن أن الكثيرون ( و خصوصاً في بيئة العمل ) يعانون من إحباطات الخير الذي يفعلونه ..
*فهل إنقلبت الموازين في هذا الزمان ؟ و هل غالباً نتيجة الخير .. إحباط .. ؟!
** قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
(( لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يمقت الناس في جنب الله، ثم يرجع إلى نفسه، فيكون لها أشد مقتاً ))..
*هل رضا الإنسان عن نفسه ..دليل على جهله؟
** قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا،
وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم ،
وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ))..
*هل نهاية عام و بداية عام جديد فرصة لوقفة مع النفس و محاسبتها ؟ و كيف يكون ذلك؟
** (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
*كيف يمكن أن يضع كل منا خطة للعام القادم للتغيير للأفضل ؟ ( زيادة في الخير و نقص في الشر ) …
و كل عام و نحن إلى الله أقرب ..
و كل عام و نحن أفضل ..
و كل عام و خيرنا يزيد .. و شرنا يختفي ..