.: اليوم العالمي لكسر الحصار عن غزة :.
فبراير 22, 2008سيكون يوم غداً السبت الموافق 23 فبراير .. يوماً عالمياً للتضامن مع غزة ..

اليوم العالمي لكسر الحصار عن غزة .. في مدونة ماشي صح
هم إسلامي قديم و متجدد .. في مدونة همة
…’
سيكون يوم غداً السبت الموافق 23 فبراير .. يوماً عالمياً للتضامن مع غزة ..

اليوم العالمي لكسر الحصار عن غزة .. في مدونة ماشي صح
هم إسلامي قديم و متجدد .. في مدونة همة
…’
ليه اذا حبيتك اكثر زدت قسوة
وان دريت بحاجتي لك زدت جفوة
وان عطيتك من حياتي ما تريده
ما كفاك وتحسب ان الحب نزوة
والله اني يا احب الناس احبك
والله ان الروح لوترضيك فدوة
والله اني تارك غيرك وجيتك
مزعل الزعلان والعذال عنوة
كل دقه قلب فيني لك قصيدة
تكفي الد نيا مع الاحباب غنوه
وكل هاجس ما يجيب الا خيالك
سلوتي بالعمر في صحوه وغفوة
اجمع احساسي واشواقي واجيلك
والبس ثياب الهوى والعشق كسوة
انتفي لك من سواليفي حسنها
والقصايد من غزلها كل حلوة
وانثر العبرات والضحكات عندك
تاخذ اللي تلتفي لك فيه سلوى
واذكر الله كل ما ناظرت حسنك
اشهد انك فوق عرش الزين ذروة
…’
قصيدة لـ .. خالد الفيصل
يبدو أن موضوع .: العنصرية السعودية :. .. أخذته الحمية .. و العصبية ..
و ( عصب ) ..
فعندما أوافق على الردود أو أضيف رد .. يتم حذفها تلقائياً
.. و بعض الردود لا تصلني نهائياً
( بناء على ايميل وصلني ) ..
I don’t know what the problem is
فعذراً لجميع من حُذفت ردودهم ..
…’
و لكم مني أجمل تحية ..
…’
** إضافة..
لاحظت منذ البارحة بأن معظم الردود تأتيني على الاسكميت .. و أوافق عليها و تُدرج في الموضوع .. أما الردود التي تصلني في الإنتظار .. عندما أضغط على موافق .. يصبح لون الشاشة أحمر .. ثم يختفي الرد نهائياً .. و يتكرر ذلك في حالة إضافتي لرد !!!!!!
* قمت بحذف بعض الصور في المواضيع القديمة ..و لم يتكرر حدوث ما سبق ..
* يبدو بأني أحتاج إلى عمل upgrade للمدونة ..
…’
عندما نسمع كلمة ( عنصرية ) .. يتبادر إلى أذهاننا مباشرة .. عنصرية الأمريكان ضد الأفارقة الأمريكان .. أو عنصرية الغرب ضد المسلمين أو العرب .. متناسين بأننا أكثر الناس عنصرية..
في الواقع أن السعوديين( قد ) يكونون أكثر الناس عنصرية .. و لا أعني بذلك عنصرية السعوديين ضد الأجانب .. بل عنصريتهم ضد بعضهم البعض ..
…’
لقد جاء الإسلام فأمم الأفضلية بين الناس على أساس التقوى .. و حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من العصبية ( العنصرية ) .. فقال (( دعوها فإنها منتنه )) .. و لقد حذر ديننا أشد التحذير من عواقب التحمس لقضية الأنساب وأفضليتها بقوله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله قد أذهب عنكم عُبِّية الجاهلية , مؤمنٌ تقي وفاجرٌ شقي , أنتم بنو آدم، وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوامٍ إنما هم فحمٌ من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن )) ..
للأسف هنا .. في بلاد الحرمين .. و في أكثر الدول تطبيقاً للإسلام ( كما يقال ) .. و في القرن الواحد و العشرين .. حيث الأغلبية متعلمون و مثقفون .. و منهم من يحمل أعلى الشهادات .. ما زلنا نفتخر بأنسابنا و نتعصب لها و نمارس العنصرية ضد من لا ينتمي إلى ذات القبيلة أو ذات الأصل و النسب ..
…’
سأتحدث هنا عن تجربتي الشخصية مع تلك العنصرية التي أتحدث عنها .. فأنا حجازية الأصل .. نجدية المنشأ .. بدوية النسب .. حضرية التربية .. إذاً فأنا حجازية نجدية بدوية حضرية
.. و أفتخر بها جميعاً بلا تعصب و بلا عنصرية ..
لهجتي حجازية .. و فيها الكثير من الكلمات النجدية ( و الإنجليزية
) .. و غالباُ ما يحتار الكثيرون عند لقائهم بي للمرة الأولى في معرفة ( من وين أنا و كأن هذا الأمر سيزيدني أو ينقصني شيئاً ) .. فلابد أن أسمع السؤال التقليدي : إنتي حجازية صح .. ماني متأكدة بس نطقك للكلمات كأنه حجازي ؟ .. و أجيب عليهم بالإجابة التقليدية أيضاً : نعم أنا حجازية ..
…’
إعتدت منذ صغري إن أسمع بعض التعليقات على نطقي لبعض الكلمات .. و التي كنت أنطقها بلهجة حجازية .. و لكن لم أهتم لذلك كثيراً .. و لكن بالتأكيد بأنه لم يعجبني ..
…’
لقد مررت بكثير من المواقف ( العنصرية ) .. منها المؤلم و منها المضحك ..
…’
إشتكت لي أحدى صديقاتي بالعمل ( نجدية ) من مشكلة حدثت لها مع زميلة لنا بالعمل ( حجازية ) .. حاولت التخفيف عنها .. و تناقشنا في المشكلة و حاولنا إيجاد حلول لها .. في نهاية الحديث قالت لي: ( هند .. تصدقين الوالد من فترة محذرني من الحجازيات .. و يقول إبعدي عنهم و لا تتعاملين معهم ) ..
.. ( و الله حسيت أحد ضربني على راسي ) .. قلت لها: ( فلانه .. أنا حجازية !! ليش هالكلام !!) .. عادي و لا أنحرجت و لا شي .. و قالت: ( الوالد يقول مو أنا و بعدين إنتي غير ) .. قلت لها: ( شلون غير .. و مايصير تعممين .. إذا صار لك موقف مع أحد خلاص .. تحكمين على الكل .. ) !!!
…’
كنا مجموعة من مايقارب الـ 20 في قاعة الإجتماعات لعقد إجتماع يعرض فيه بعض أوراق العمل .. و كنت واحدة ممن سيقدمن أوراق العمل تلك .. جلسنا فترة وجيزة قبل أن يبدأ الإجتماع نتحدث إلى أن يكتمل الجميع .. كان الأغلبية موجودون .. جلست أمامي زميلة لي في العمل .. تحدثنا .. و أثناء الحديث إكتشفنا بأننا نسكن الحي ذاته .. أكملنا حديثنا و أخذت هي تبدي إعجابها بشخصيتي و عملي ( طبعاً أنا فرحت و تشققت من الوناسة
) .. ثم قالت ( و الجميع يسمعها ) : والله بما إنك طلعتي جارتي ودي أزورك بس أبونا الله يهديه محرّم علي أدخل بيت حجازية يقول إن دينهم مشكوك فيه .. كان الجميع تقريباً متواجدون .. عندما أنهت كلامها ساد صمت رهيب .. و أنا من شدة الصدمة ( شفت الدنيا سودا قدامي .. حسيت أنه راح يغمى علي ) .. وكنت أفكر بماذا أرد عليها و هل سيكون الرد المناسب .. و أنا عادة في مثل هذه الحالات أما أن ألتزم الصمت تماماً أو أخرج من المكان أو أصاب بحالة ضحك غير طبيعية .. لإني إن رديت فسيكون ردي جارحاً مؤلماً بمقدار الغضب الذي بداخلي .. فضحكت بصوت عالي ساخر وقلت لها: أهم شي طاعة الزوج .. طيعي زوجك و ماله أي داعي تزوريني ..
* و لحسن الحظ لم تكن ورقة العمل التي سأقدمها في بداية الإجتماع ..
* و بالطبع أنا أعلم جيداً بأن رأي زوجها ( و قد سمعته مسبقاً و لكن بطريقة غير مباشرة ) .. يمثل رأي الأقلية ممن أعمتهم العنصرية و ممن يرون أنفسهم الأفضل ديناً مما يعطيهم الحق في التحريم و التحليل و في تكفير الآخرين ..
…’
كنت ضمن لجنة المقابلات الشخصية للمتقدمات للدراسات العليا .. ذات يوم كان من المفترض أن أجري مقابلة مع متقدمات تخصص لغة إنجليزية .. كنت في قاعة الإجتماعات .. و كن هن في الإنتظار خارج القاعة .. كنت على وشك الخروج لإحضار بعض الأوراق .. فسمعتهن يسألن السكرتيرة .. ( صدق وحدة من اللجنة حجازية .. لإننا يوم سمعنا إنه وحدة منهم حجازية .. متنا رعب .. و الله خايفين مره ..) .. السكرتيرة كانت ذكية جداً و تهربت من الإجابة فقالت لهم: ( لا تشيلون هم .. المقابلات سهلة جداً ) .. ( عورني قلبي .. حسيت إني شريرة
ليه كذا ) .. حرصت أثناء المقابلة أن لا أنطق كلمة عربية واحدة حتى لا يعرفوا بأنه بالفعل يوجد حجازية ( أخاف تجيهم سكته قلبية .. مو طلعت دراكولا .. ) ..
* وقد سمعت كثيراً مقولة ( الله يستر إذا هي حجازية فـ الله يعيننا أكيد إنها شديدة مرة ) ..
* و هنالك الكثير من الأحداث و القصص المشابهة لما سبق ( و أغلبها أثناء الدراسة أو في العمل ) ..
…’
لم أعاني من العنصرية فقط في الرياض .. بل عانيت منها أيضاً في جده .. حيث عشت هناك بضع سنوات .. كنت أسمع فيها: ( بأنكم أنتم .. و الكلام موجه لي طبعاً .. يا أهل نجد شايفين أنفسكم و مغرورين .. و حقين مظاهر .. و من هذا القبيل ) ..
كنت في أحد الأيام أجلس مع مجموعة من السيدات .. كان ذلك مع بداية دخول الانترنت للسعودية .. سألتني إحداهن عن الانترنت .. فأخذت أتحدث عنه و عن فوائده و مميزاته و ذكرت لهم بعض المواقع و تحدثت أيضاً عن إستخدامات جهاز الكمبيوتر .. فقالت لي أحداهن ( لا أعرفها ) بسخرية واضحة: الله يالدنيا .. هذي علامات الساعة .. أهل الصحاري عرفوا للكمبيوتر و تطوروا .. !!!
…’
شيء محير ( في الرياض : يا حجازية .. في جده: يا نجدية .. و إن كنت بين بدو قالوا: حضرية .. و إن كنت بين حضر قالوا: بدوية ) .. و أنا أقول :يا مسلمين أنا مسلمة ..
* و الغريب أيضاً بأني لم أشعر يوماً بذلك التمييز العنصري في دول الغرب ..
…’
لقد طالت العنصرية كل شيء في حياتنا .. فنحن نسمع بأن بعض الوزارات أو الإدارات الحكومية مقتصرة على أنساب معينة .. ( و الحق بأني لست متأكدة من صحة هذا الكلام .. و لكن يغلب عليه بأنه صحيح ) .. و نسمع حتى بأن أئمة الحرمين يجب أن يكونوا من منطقة بعينها ( و أيضاً لست متأكدة من ذلك 100 % ) و كذلك معظم القضاة .. فهل من الممكن أن تصل بنا العنصرية إلى هذه الدرجة !!! ..
…’
و الجميع سمع عن قصة أحد القضاة في محكمة الجوف الذي حكم بفسخ عقد الزواج بين زوجين بعد مضي أكثر من ثلاث سنوات على زواجهما بحجة عدم الكفاءة في النسب بموجب الدعوة التي أقامها أخوها غير الشقيق بأن أخته تنتمي إلى قبيلة في حين أن زوجها من الصناع.. ( قصة لا يمكن تصديقها و لكنها واقعية ! )
…’
هذا غير عنصرية الكثيرون ضد الأجانب .. و كأننا بذلك نطبق المثل الذي يقول: ( أنا على ولد عمي .. و أنا و ولد عمي على الغريب ) ..
…’
** لم يسبق لي أن سمعت علمائنا أو خطباء المساجد يتحدثون عن تلك العصبية و يحذرون منها .. و لم أقرأ مقالاً يناقشها و يحلل أسبابها و يوضح أهمية أن نكون كياناً واحداً ..
…’
و أخيراً ..
أتمنى بأن العنصرية لم تطال التدوين أيضاً ..
و تذكروا
بأني مسلمة أولا ..
و بأني حجازية
.. نجدية
.. بدوية
.. حضرية
..
و بأني أحب نجد
.. و الحجاز
.. و الشرقية
.. و الشمال
.. و الجنوب
..
و أعشق الإمارات و دول الخليج .. و أهوى مصر .. و مغرمة بالأردن و سوريا و لبنان و كل الدول العربية و الإسلامية .. و تعجبني اليابان ( بس عشان مدونة اللغة اليابانية
) .. و أحب كل سكان الكرة الأرضية ..
…’
** أعتذر لمن يقرأ موضوعي .. و يجد فيه ما يضايقه .. فهذا هو واقعنا المؤسف جداً .. وهو بالتأكيد لا ينطبق على الجميع .. و لكن أجده ظاهرة و خصوصاً في مجتمع النساء ..
أحضرت صندوقاً صغيراً .. و بدأت تضع فيه أوراقها و ملفاتها و أدوات مكتبها.. ذكرتني بالأفلام الأمريكية .. كنت أراقبها من بعيد .. و كلما نظرت في إتجاهي .. أظهر لها إنشغالي حتى لا تلتقي عيناي بعيناها .. كان الموقف صعباً .. مؤلماً ..
حملت حقيبتها و صندوقها الصغير .. و نظرت إلينا جميعاً .. و قالت : ( في أمان الله جميعاً ).. و خرجت مسرعة .. دون وداع ..
عندها نظرت إلى مكتبها .. المقابل لي .. و لم أتمالك نفسي .. و بكيت .. بكت عيوني الآم الفراق .. و يبدو بأن هذا ماسيكون عليه حالي في الأيام القادمة ..
…’
حفظها الله و وفقها في عملها الجديد .. سأفتقدها كثيراً ..
…’
جمعتنا الأيام ..
غذتها شرايين التلاق ..
مرت سراعاً ..
تحصد الآمال ..
في دنيا الوفاق..
زادي بها صبراً..
و عطاءً .. و وفاء ..
تزيد مع كل إشتياق ..
…’
I’m Gonna Miss U ; My Friend
…’